
في هذه المساهمة الأصيلة، تقدم وفاء هميسي، المحاضرة والباحثة في جامعة تونس، تأملاً شخصياً حول مسيرة علمية تشكلت بفعل التنقل، والتفاعل مع اللغات، وتجربة الاختلاف٠
ومن خلال منهج تاريخ الذات، تستعرض المراحل المختلفة التي شكلت هويتها كباحثة: طفولة اتسمت بتغيرات في الموقع الجغرافي والبيئة المدرسية، واكتشاف اللغة الفرنسية، ثم التزامها بالتدريس، ومناهج تعليم اللغات، والبحث في التفاعل بين الثقافات ٠
. مسيرتها المهنية تُجسّد كيف تتحوّل التجربةُ المعاشةُ إلى منبعٍ للبحث العلمي، حيثُ قضايا اللغة والتواصل والتعدد اللغوي وعلاقتنا بالآخر تنسجُ خيطًا واحدًا يربطُ أعمالها ٠
وفي سياق التحوّل الرقمي العميق، تتناول وفاء هميسي أيضًا دور الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتُذكّرنا بأنّ التكنولوجيا لا يُمكنها أن تُغني عن البُعد الإنساني في النقل والتفاعل ٠.
وكما كتبت في ختام حديثها: « لكي يستمر العالم، فهو بحاجة، قبل ّأي ذكاء اصطناعي، إلى الذكاء البشري »٠
أُعرب عن خالص شكري لوفاء هميسي لموافقتها على مشاركة هذه الأفكار في قسم « مساهمات الضيوف »، المُخصّص لتبادل المعرفة والحوار بين الثقافات في العالم الفرنكفوني٠
عرض لمسيرة حافلة بالتنوع والتبادل الثقافي والتعليم
Wafa Hmissi . 2026 ⟨hal-05713875⟩